خلاصة البحث :
إن الآثار غير الشرعية إنما لا تثبت بالاستصحاب لو كانت آثارا للمستصحب بوجوده الواقعي ، وأما إذا كانت آثارا له بوجوده الأعم فتثبت لتحقّق موضوعها بالوجدان لا بالتعبد حتّى يقال : إن التعبّد بشيء لا يستلزم التعبد بلوازمه .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
التاسع :
لا يذهب عليك أن عدم ترتّب الآثار غير الشرعية بالاستصحاب يختص بها لو كانت آثارا للمستصحب واقعا دون ما إذا كانت آثارا له بوجوده المطلق ، فإنها تترتّب لتحقّق موضوعها به حقيقة ، فوجوب الموافقة عقلا يترتّب على الوجوب الثابت بالاستصحاب كما يترتّب على الوجوب الثابت بغيره .
* * *