كان منتزعا : أي سواء كان منتزعا .
بعض عوارضه : أي عوارض المستصحب ، من قبيل الغصبية .
لا بالضميمة : كما في المثال الخامس .
فإن الأثر في الصورتين : تعليل لقوله : لا تفاوت . وضمير له يرجع إلى المستصحب .
حيث لا يكون بحذاء ذلك الكلي في الخارج سواه : هذه الجملة معترضة ينبغي وضعها بين شريطين . وضمير سواه يرجع إلى المستصحب ، أي شيء سوى المستصحب .
لا لغيره : عطف على قوله : ( له ) أي فإن الأثر في الصورتين إنما يكون للمستصحب لا لغيره .
مما كان مبائنا : كما في المثال الثاني . وضمير معه يرجع إلى المستصحب .
أو من أعراضه : إشارة إلى المثال الخامس .
كسواده مثلا أو بياضه : أي المستصحب .
وذلك لأن الطبيعي : تعليل لقوله : فإن الأثر . . .
كما توهم : يعني الشيخ الأعظم .
وكذا لا تفاوت : هذا إشارة إلى النقطة الثانية ، وما سبق كان إشارة إلى النقطة الأولى .
في الأثر المستصحب : هذا في استصحاب الحكم ، وقوله : أو المترتب عليه إشارة إلى استصحاب الموضوع .
كالتكليف : أي كالأحكام التكليفية الخمسة .
وبعض أنحاء الوضع : يعني النحو الثالث .
أو بمنشإ انتزاعه : عطف على بنفسه . وضمير انتزاعه يرجع إلى الأثر .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 252
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٢٥٢