تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
كان منتزعا : أي سواء كان منتزعا . بعض عوارضه : أي عوارض المستصحب ، من قبيل الغصبية . لا بالضميمة : كما في المثال الخامس . فإن الأثر في الصورتين : تعليل لقوله : لا تفاوت . وضمير له يرجع إلى المستصحب . حيث لا يكون بحذاء ذلك الكلي في الخارج سواه : هذه الجملة معترضة ينبغي وضعها بين شريطين . وضمير سواه يرجع إلى المستصحب ، أي شيء سوى المستصحب . لا لغيره : عطف على قوله : ( له ) أي فإن الأثر في الصورتين إنما يكون للمستصحب لا لغيره . مما كان مبائنا : كما في المثال الثاني . وضمير معه يرجع إلى المستصحب . أو من أعراضه : إشارة إلى المثال الخامس . كسواده مثلا أو بياضه : أي المستصحب . وذلك لأن الطبيعي : تعليل لقوله : فإن الأثر . . . كما توهم : يعني الشيخ الأعظم . وكذا لا تفاوت : هذا إشارة إلى النقطة الثانية ، وما سبق كان إشارة إلى النقطة الأولى . في الأثر المستصحب : هذا في استصحاب الحكم ، وقوله : أو المترتب عليه إشارة إلى استصحاب الموضوع . كالتكليف : أي كالأحكام التكليفية الخمسة . وبعض أنحاء الوضع : يعني النحو الثالث . أو بمنشإ انتزاعه : عطف على بنفسه . وضمير انتزاعه يرجع إلى الأثر .