تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

خلاصة البحث :

أشكل بأن الملك لا يمكن أن يكون متحقّقا بالجعل لأنه أمر حقيقي ومن أحد المقولات التسع العرضية . وأجاب الشيخ المصنف بأن الملك الذي نقصده هو غير الملك بمعنى المقولة .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

وهم ودفع : أما الوهم فهو أن الملكية كيف جعلت من الاعتبارات الحاصلة بالجعل ، والحال هي من إحدى المقولات التي لا تحصل بذلك بل بأسباب أخرى . وأما الدفع فهو أن الملك مشترك بين المقولة واختصاص خاص بين شيئين ناشئ إما من ناحية معلولية وجود أحدهما للآخر ، ككون العالم ملكا للّه جل ذكره ، أو من جهة الاستعمال والتصرف ككون الفرس لزيد لركوبه عليه ، أو من جهة عقد البيع ، أو من جهة الإرث . وأحد الملكين يغاير الآخر ، والتوهم نشأ من إطلاق الملك على مقولة الجدة أيضا مع الغفلة عن كونه مشتركا كما أوضحنا . * * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 139 | الشيخ محمد باقر الإيرواني