تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أما من جهة إسناد وجوده إليه : أي أما من جهة معلولية وجود أحد الشيئين للشيء الآخر ، كوجود العالم الذي نقول هو ملك للّه سبحانه بمعنى أنه موجده ، والإضافة هنا اشراقيّة كما لا يخفى ، بخلافه في المنشأين الآخرين ، فإن الإضافة مقوليّة . أو من جهة إنشاءه : أي إنشاء الملك والاختصاص . مع من اختياره . . . : هذا التطويل بلا موجب . ثمّ إن التقييد بالبعيدة لنفي احتمال نشوء الاختصاص من التصرف . شرعا وعرفا : قيدان لملك . ناشئ من سبب اختياري . . . : هذا التكرار بلا موجب إلّا لبيان أن السبب قد يكون أمرا غير اختياري ، ولكن هذا المقدار لا يستدعي التكرار . والغفلة . . . : أي مع الغفلة عن أنه مشترك . والمناسب ابدال كلمة بالاشتراك بكلمة مشترك . والإضافة الخاصة الاشراقيّة . . . : المناسب : وبين الاختصاص الخاص الذي يكون بنحو الإضافة الاشراقيّة تارة وبنحو الإضافة المقوليّة أخرى ، ولكن بعد أن كانت العبارة كما في المتن فعطف الإضافة الخاصة الاشراقيّة على الاختصاص الخاص إما عطف تفسير أو من باب عطف الخاص على العام ، فإن الاختصاص على أنحاء ثلاثة ، والإضافة في الأوّل اشراقيّة ، وفي الأخيرين مقوليّة . فيكون شيء ملكا لأحد . . . : كالفرس مثلا ، فإنه ملك لزيد بمعنى أنه اشتراه ، وملك للّه سبحانه بمعنى أنه أوجده . فتدبر : قد أشرنا إلى ما يحتمل أن يكون وجها له .