الظاهرية ، ولكن قيل : كل شيء من دون أي قيد ، ومن المعلوم أن ظاهر الحكم على الشيء من دون كونه مقيّدا بالجهل كون الحكم الثابت له حكما واقعيا .
وإذا قلت : إن فقرة حتّى تعلم هي قيد لكلمة شيء ، وبالتالي يصير الشيء مقيّدا بالجهل وعدم العلم .
قلت : لا معنى لتقييد كلمة شيء بفقرة حتّى تعلم ، فإنه ركيك بشكل واضح .
مضافا إلى أن كلمة حتّى تعلم منفصلة عن كلمة شيء ، فإرجاعها إليها بعد وجود الفاصل - وهو كلمة نظيف - مخالف للظاهر .
وستأتي قرينة أخرى في آخر البحث إن شاء اللّه تعالى تدل على رجوع الغاية إلى الحكم بالاستمرار وليس إلى الموضوع .
وبالجملة : إن الحديث المذكور يدل بذيله على حجية الاستصحاب بعد ما كانت الغاية هي العلم ، وأما إذا كانت هي طرو نفس القذارة فلا يكون دالا على المطلوب لا بصدره ولا بذيله .
توضيح المتن :
لظهوره في اختلاف زمان الوصفين : بقرينة ذكر الفاء .
ضرورة إمكان اتحاد زمانهما : يعني في الاستصحاب . والمناسب :
ضرورة اعتبار اتحاد زمانهما .
فافهم : قد تقدّم وجهه .
لا يكون مدخولا : أي منقوضا .
بالشكّ في بقاءه وزواله بدخول شهر رمضان : المناسب : لا يكون مدخولا بالشكّ في دخول شهر رمضان .