لوجب ، « 1 » ولو وجب ما استطعتم ، « 2 » ولو تركتم لكفرتم ، « 3 » فاتركوني ما تركتكم ، وإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم « 4 » واختلافهم إلى أنبيائهم ، « 5 » فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه » . « 6 »
2 - ما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام من أن الميسور لا يسقط بالمعسور . « 7 »
3 - ما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا من أن ما لا يدرك كله لا يترك كله . « 8 »
هذه روايات ثلاث تصلح كمدرك للقاعدة المذكورة ، والأولى رواية نبوية ، بينما الأخريان علويتان .
هذا كله بالنسبة إلى مدرك القاعدة المذكورة .
هامش
( 1 ) هذا ربما يستفاد منه ثبوت السلطة التشريعية للنبي صلى اللّه عليه وآله وإلّا فلا معنى لقوله : لو قلت : نعم لوجب .
( 2 ) بمعنى يصعب ويشق عليكم ، فإن الحج في كل عام أمر شاق .
( 3 ) لعلّه إشارة إلى الآية الكريمة :وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ، فإن المقصود ومن كفر بترك الحج ، والمراد كونه كافرا على مستوى العمل ، والنبي صلى اللّه عليه وآله كأنّه يريد أن يقول : ولو تركتم الحج صرتم كافرين عملا .
( 4 ) كسؤال بني إسرائيل عن البقرة التي أمروا بذبحها .
( 5 ) الاختلاف هو بمعنى الذهاب والإياب إلى الأنبياء لطرح الأسئلة .
( 6 ) عوالي اللآلي 4 : 58 .
( 7 ) عوالي اللآلي 4 : 58 .
( 8 ) عوالي اللآلي 4 : 58 .