يكون دالة : المناسب : يكون دالا .
إلّا مع نسيانها : هكذا في بعض النسخ ، والمناسب : إلّا مع الجهل بها .
خلاصة البحث :
إنه عند الدوران بين الأقل والأكثر وإن كان العقل يحكم بالاشتغال للعلم الإجمالي وللزوم تحصيل الغرض إلّا أن دليل البراءة النقلية يمكن التمسّك به لرفع الجزئية المشكوكة .
والإشكال بأن الجزئية ليست مجعولة بنفسها كما أنه ليس لها أثر مجعول فلا يمكن تطبيق الحديث عليها مدفوع بأنها مجعولة بالتبع .
والإشكال بأن رفع المجعول بالتبع يكون من خلال رفع منشأ الانتزاع ، أعني الأمر بالكل ، وبعد رفع الأمر بالكل لا مثبت للأمر بالباقي مدفوع بأن نسبة دليل الرفع إلى أدلة الأجزاء نسبة الاستثناء فيكون وجوب بقية الأجزاء ثابتا بدليلها الخاص وليس بحديث الرفع ليقال : إنه حديث رفع لا إثبات .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
هذا كله حال الارتباطيين بحسب حكم العقل .
وأما بحسب النقل فالظاهر أن عموم مثل حديث الرفع قاض برفع جزئية الجزء المشكوك .
لا يقال : إن جزئية السورة المجهولة مثلا ليست مجعولة ، كما أنه ليس لها أثر مجعول ، والمرفوع بالحديث هو المجعول بنفسه أو بأثره .
ووجوب الإعادة أثر لبقاء الأمر بعد العلم مع أنه عقلي .