تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
يكون دالة : المناسب : يكون دالا . إلّا مع نسيانها : هكذا في بعض النسخ ، والمناسب : إلّا مع الجهل بها .

خلاصة البحث :

إنه عند الدوران بين الأقل والأكثر وإن كان العقل يحكم بالاشتغال للعلم الإجمالي وللزوم تحصيل الغرض إلّا أن دليل البراءة النقلية يمكن التمسّك به لرفع الجزئية المشكوكة . والإشكال بأن الجزئية ليست مجعولة بنفسها كما أنه ليس لها أثر مجعول فلا يمكن تطبيق الحديث عليها مدفوع بأنها مجعولة بالتبع . والإشكال بأن رفع المجعول بالتبع يكون من خلال رفع منشأ الانتزاع ، أعني الأمر بالكل ، وبعد رفع الأمر بالكل لا مثبت للأمر بالباقي مدفوع بأن نسبة دليل الرفع إلى أدلة الأجزاء نسبة الاستثناء فيكون وجوب بقية الأجزاء ثابتا بدليلها الخاص وليس بحديث الرفع ليقال : إنه حديث رفع لا إثبات .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

هذا كله حال الارتباطيين بحسب حكم العقل . وأما بحسب النقل فالظاهر أن عموم مثل حديث الرفع قاض برفع جزئية الجزء المشكوك . لا يقال : إن جزئية السورة المجهولة مثلا ليست مجعولة ، كما أنه ليس لها أثر مجعول ، والمرفوع بالحديث هو المجعول بنفسه أو بأثره . ووجوب الإعادة أثر لبقاء الأمر بعد العلم مع أنه عقلي .