تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ضرورة أنه . . . : هذا تكرار للمناقشة الأولى الواردة على الجواب الأوّل . هذا مع أن حسن الاحتياط . . . : هذا إشارة إلى المناقشة الثانية التي هي واردة على كلا الجوابين ، وكان الأنسب ذكر الجوابين ، ثمّ بعد ذلك تذكر المناقشتان . وضمير فإنه نحو . . . يرجع إلى الاحتياط . وما قيل في دفعه من كون . . . : هذا إشارة إلى الجواب الثالث . فيه مضافا إلى . . . : هذا إشارة إلى المناقشة الأولى الواردة على الجواب الثالث . حينئذ على حسنه بهذا المعنى : الجمع بين حينئذ وبهذا المعنى غير وجيه ، لأنهما بمعنى واحد ، والمقصود حين إرادة هذا المعنى من الاحتياط . والعقل لا يستقل . . . : أي ومن المعلوم أن العقل لا يستقل . . . في خصوص العبادة : المناسب التقييد بما إذا دار أمرها بين الوجوب وغير الاستحباب وإلّا فما دار أمرها بين الوجوب والاستحباب يمكن قصد التقرّب فيها . إنه التزام بالإشكال . . . : هذا إشارة إلى المناقشة الثانية للجواب الثالث ، وقوله : وعدم جريانه فيها عطف تفسير ، أي وعدم إمكان جريان الاحتياط في العبادات . قلت لا يخفى . . . : هذا إشارة إلى الجواب الرابع الذي هو المختار للشيخ المصنف . ولا وجه للتعبير بقلت بل المناسب : والأنسب في الجواب . ثمّ إن الأوجه ذكر هذا بدل الجواب الخامس ووضع الخامس موضع الرابع كما أشرنا سابقا . وقد عرفت أنه . . . : أي في مبحث التعبدي والتوصلي . وعليه كان جريان الاحتياط فيه : المناسب تأنيث الضمير ، أي فيها ، لرجوعه إلى العبادة .