إذا كان قضية . . . : المناسب حذف كلمة قضيّة .
وقوله : موجبا لثبوته فعلا يعني على السببيّة .
والعذر عمّا أخطأ عنه : المناسب : والعذر فيما أخطأ .
على اختلاف ألسنة أدلته : أي أدلة الاعتبار .
وقوله : وإن كان ذلك يعني التّنجيز والتّعذير .
وقوله : على ما قوينا في البحث يعني البحث عن حجية الأمارات .
ضرورة أنها تكون كذلك : أي أحكاما شرعية فعلية .
وإلّا فالانحلال . . . : أي وإلّا فالانحلال حقيقي ، أي ينحلّ العلم الإجمالي وتنحصر أطرافه ، بمورد الأمارات والأصول .
وقوله : وانحصار أطرافه عطف على الانحلال وتفسير له .
وربما استدل بما قيل . . . : هذا إشارة إلى البيان الثاني لدليل العقل ، وما سبق إشارة إلى البيان الأوّل .
قبل الشرع : أي إذا لم يدل دليل شرعي على جوازها .
لاحتمال أن يقال معه : أي مع القول بالوقف والحظر في تلك المسألة .
وما قيل من أن الإقدام . . . : ذكرنا سابقا أن الأنسب ذكر هذا بعنوان البيان الثالث لدليل العقل .
مع أن الضرر ليس دائما : هذا إشارة إلى منع الكبرى ، وما سبق إشارة إلى منع الصغرى .
فيما كان المترتب عليه أهم في نظره : كان المناسب الاقتصار على هذا المقدار وعدم إضافة ما ذكره بعد ذلك ، الأمر الذي أوجب إغلاق العبارة .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 400
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٤٠٠