تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قوله قدّس سرّه : « فصل في الوجوه التي أقاموها . . . ، إلى قوله : وأما المفسدة . . . » . « 1 »

الأدلة العقلية على حجية مطلق الظن :

ذكرنا فيما سبق أن الأدلة على حجية الخبر أربعة : الكتاب الكريم ، وقد تمّ الاستدلال بالآية الأولى دون الأربعة الباقية . السنّة الشريفة ، وقد تمّ الاستدلال بها بعد إدخال فكرة التواتر الإجمالي . الإجماع ، وله ثلاث صيغ ، وقد تمت الصيغة الثالثة ، أعني السيرة العقلائية . العقل ، وله ثلاثة وجوه ولم يتمّ شيء منها . والآن نريد أن نستدل على حجية مطلق الظن بأدلة أربعة ، رابعها هو دليل الانسداد . إذن هذه الأدلة الأربعة هي أدلة على حجية مطلق الظن لا خصوص الخبر الواحد ، وهي بأجمعها أدلة عقلية ، وهي لا تثبت حجية الخبر بالخصوص وإنما تثبت حجية مطلق الظن الذي أحد أفراده الخبر . والأدلة الأربعة هي :

الدليل الأوّل على حجية مطلق الظن :

وحاصل هذا الدليل أن المجتهد إذا حصل له الظن بوجوب شيء مثلا فسوف يحصل له الظن بترتّب الضرر لو خالف ظنه ، وحيث إن دفع
هامش
( 1 ) الدرس 287 : ( 13 / ربيع الأوّل / 1427 ه ) .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 262 | الشيخ محمد باقر الإيرواني