تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
قوله قدّس سرّه : « فصل : في الآيات التي استدل بها . . . ، إلى قوله : ثمّ إنه لو سلّم تمامية . . . » . « 1 »

الأدلة على حجية الخبر :

استدل على حجية الخبر الواحد بالأدلة الأربعة ، فتارة استدل بالكتاب الكريم ، وأخرى بالسنّة الشريفة ، وثالثة بالإجماع ، ورابعة بالعقل .

الأدلة من الكتاب الكريم :

استدل من الكتاب الكريم بمجموعة من الآيات الكريمة نذكر من بينها .

آية النبأ :

استدل على حجية خبر الواحد بآية النبأ ، أعني قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
. « 2 » وقد استدل بها على حجية الخبر بعدة وجوه ، كالتمسّك بمفهوم الشرط ، والتمسّك بمفهوم الوصف ، والتمسّك بالفهم العرفي ، بمعنى أن من يقرأ الآية الكريمة يفهم منها أن تمام النكتة في لزوم الفحص عن النبأ هي فسق المنبئ - أي حتّى لو أنكرنا ثبوت مفهوم الشرط للآية الكريمة ومفهوم الوصف - ولازم ذلك عدم وجوب التبيّن عند عدم الفسق .
هامش
( 1 ) الدرس 275 : ( 24 / صفر / 1427 ه ) . ( 2 ) الحجرات : 6 .