تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧

توضيح المتن :

ولكن ذلك مع بقاء . . . : هذا شروع في البحث الثاني والثالث . بسبب تعلّق القطع بغير ما هو عليه من الحكم والصفة : كان المناسب هكذا : بسبب تعلّق القطع المخطئ ، فإنه أوضح وأخصر . والمراد من الحكم هو الإباحة مثلا ، ومن الصفة مثل المحبوبية ، والتقدير : بسبب تعلّق القطع بحكم أو صفة على خلاف ما عليه الشيء واقعا ، فشرب الماء مثلا محبوب ومباح فإذا تعلّق القطع بكون السائل خمرا وإن شربه شرب للخمر كان القطع متعلّقا بصفة أو حكم يغاير ما هو عليه واقعا . ولا يغيّر حسنه أو قبحه : ما سبق إشارة إلى عدم تغيّر الحكم والمحبوبية ، وهنا يريد أن يشير إلى عدم تغيّر الحسن والقبح . أي ولا يغيّر تعلّق القطع حسن الفعل أو قبحه . هذا وقد جاء في متن حقائق الأصول هكذا : ولا تغيّر حسنه أو قبحه ، أي بالتاء ، وليس بالياء ، كما أن فقرة ( بجهة أصلا ) ليست مذكورة . ثمّ إنه بناء على متن حقائق الأصول تكون كلمة تغيّر معطوفة على تفاوت ، أي بلا حدوث تفاوت فيه ولا حدوث تغيّر حسنه أو قبحه . بجهة أصلا : لا وجود لهذه الفقرة في متن حقائق الأصول كما أشرنا . الوجوه والاعتبارات : العطف تفسيري . هذا مع أن الفعل المتجرى به . . . : هذا شروع في الوجه الثاني ، وما قبل كان ناظرا إلى الوجه الأوّل . لا يكون اختياريا : والتعبير الأيسر : لا يكون مقصودا ، فإن اختيارية الفعل تتحقّق بالقصد إليه وإرادته .