تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
قوله قدّس سرّه : « فصل في المجمل والمبيّن . . . ، إلى قوله : المقصد السادس » . « 1 »

المجمل والمبيّن :

اختصر قدّس سرّه الحديث حول المجمل والمبيّن . ويمكن أن نقسّم ما ذكره ضمن النقاط الأربع التالية : 1 - ما هو المبيّن وما هو المجمل ؟ وفي هذا المجال ذكر أن المبيّن هو الكلام الذي له ظهور في معنى معيّن بحيث يكون قالبا له ، والمجمل هو الكلام الذي لا يكون له ظهور في معنى معيّن بل يحتمل هذا المعنى وذاك من دون ظهور في أحدهما . 2 - إن المبيّن هو الكلام الظاهر في معنى معيّن حتّى مع فرض دلالة القرينة الخارجية على عدم إرادة ذلك المعنى ، والمجمل هو الذي ليس له ظهور في معنى معيّن حتّى مع فرض دلالة القرينة الخارجية على تشخيص المعنى المراد . إذن قيام القرينة الخارجية على تعيين المعنى المراد أو على نفي إرادة المعنى الظاهر لا يغيّر شيئا ، فهو لا يصيّر المجمل مبيّنا ولا المبيّن مجملا . 3 - يوجد في الكتاب الكريم والروايات الشريفة بعض المصاديق للمجمل والمبيّن . وهذا شيء واضح .
هامش
( 1 ) الدرس 243 : ( 16 / ذي القعدة / 1426 ه ) .