تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
العرفي ، فإن كان يرى الشخص بوجدانه عدم ظهور الكلام في معنى معيّن فهذا يعني الإجمال وإلّا كان المورد من مصاديق المبيّن . « 1 » 4 - إن الإجمال والبيان هما من الصفات الإضافية ، يعني قد يكون كلام واحد مجملا لدى شخص - باعتبار جهله بالوضع أو بالقرائن المحيطة بالكلام - ومبيّنا لدى شخص آخر باعتبار علمه بالوضع أو بالقرائن ، فليس الإجمال والبيان على هذا من الصفات الثابتة في حقّ الجميع من دون اختلاف .

توضيح المتن :

في موارد إطلاقه : أي استعماله . غالبا : الصواب : قالبا . إنه ما أريد : كلمة ما نافية ، والأنسب : إنه لم يرد . . . وإنه مأوّل : أي يراد خلاف ظاهره . والعطف تفسيري . مما أضيف التحليل : المناسب إضافة : والتحريم . فتأمل : تقدّم وجهه . فلا يهمّنا التعرّض : يحتمل وقوع السهو من الناسخ في موقع هذه الجملة ، والمناسب أن تكون مذكورة قبل قوله : ثمّ لا يخفى أنهما وصفان . . .

خلاصة البحث :

المبيّن ما كان له ظهور في معنى معيّن ، والمجمل ما ليس كذلك . والقرينة الخارجية لا تأثير لها .
هامش
( 1 ) لعلّ التمسك بتلك الوجوه هو من باب المنبّه دون المثبت ، ومعه فلا يرد الإشكال . ولعلّه إلى هذا أشار قدّس سرّه بالأمر بالتأمل .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 526 | الشيخ محمد باقر الإيرواني