العرفي ، فإن كان يرى الشخص بوجدانه عدم ظهور الكلام في معنى معيّن فهذا يعني الإجمال وإلّا كان المورد من مصاديق المبيّن . « 1 »
4 - إن الإجمال والبيان هما من الصفات الإضافية ، يعني قد يكون كلام واحد مجملا لدى شخص - باعتبار جهله بالوضع أو بالقرائن المحيطة بالكلام - ومبيّنا لدى شخص آخر باعتبار علمه بالوضع أو بالقرائن ، فليس الإجمال والبيان على هذا من الصفات الثابتة في حقّ الجميع من دون اختلاف .
توضيح المتن :
في موارد إطلاقه : أي استعماله .
غالبا : الصواب : قالبا .
إنه ما أريد : كلمة ما نافية ، والأنسب : إنه لم يرد . . .
وإنه مأوّل : أي يراد خلاف ظاهره . والعطف تفسيري .
مما أضيف التحليل : المناسب إضافة : والتحريم .
فتأمل : تقدّم وجهه .
فلا يهمّنا التعرّض : يحتمل وقوع السهو من الناسخ في موقع هذه الجملة ، والمناسب أن تكون مذكورة قبل قوله : ثمّ لا يخفى أنهما وصفان . . .
خلاصة البحث :
المبيّن ما كان له ظهور في معنى معيّن ، والمجمل ما ليس كذلك .
والقرينة الخارجية لا تأثير لها .
هامش
( 1 ) لعلّ التمسك بتلك الوجوه هو من باب المنبّه دون المثبت ، ومعه فلا يرد الإشكال . ولعلّه إلى هذا أشار قدّس سرّه بالأمر بالتأمل .