تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
والظاهر أن الخصوصية في كل واحد من الأقسام هو من جهة اللام أو قرائن المقام لا من نفس المدخول ليلزم الاشتراك أو الحقيقة والمجاز . والمعروف أن اللام موضوعة للتعريف والتعيّن في غير العهد الذهني . ويردّه : إنه لا تعيّن في مثل تعريف الجنس إلّا الإشارة إلى المعنى المتميّز بنفسه ، ولازمه المحذوران المتقدمان في علم الجنس . والظاهر أن اللام مطلقا هي للتزيين كما في الحسن والحسين . ثمّ إن استفادة الخصوصيات هو بالقرائن التي لا بدّ منها حتّى لو قيل بإفادة اللام للإشارة إلى المعنى ، ومعه فلا حاجة إلى الإشارة لو لم تكن مخلة فكيف إذا كانت كذلك . * * *