مع أن وضعه . . . : هذا إشارة إلى المحذور الثاني ، وما قبله إشارة إلى المحذور الأوّل .
ويشير قدّس سرّه بكلمة خصوص في قوله : خصوص معنى إلى خصوصية لحاظ التميّز والإشارة الذهنية .
بأقسامه : أي بأقسام العهد الثلاثة .
على نحو الاشتراك بينها : أي بين أقسام العهد الثلاثة كما أوضحنا المطلب كذلك سابقا .
هذا ويحتمل رجوع الضمير إلى الخمسة بإضافة الجنسية والاستغراقية أيضا .
والظاهر أن الخصوصية . . . : هذا إشارة إلى النقطة الأولى .
لا باستعمال المدخول : المناسب : لا بوضع المدخول .
ليلزم فيه المجاز : أي الحقيقة والمجاز .
والمعروف أن . . . : إشارة إلى النقطة الثانية .
في غير العهد الذهني : بل وفي العهد الذهني أيضا على ما ذكرنا .
بأنه لا تعيّن . . . : أي لا معنى للتعيّن في تعريف الجنس مثلا .
ومعه لا فائدة : ظاهره الإشارة إلى لزوم محذور اللغوية ، ولا وجه لذكره هنا بعد ذكره له ثانية بعد قليل بقوله : هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة إليه . . .
مع أن التأويل : أي والحال أن دعوى إمكان الالتزام بالتجريد في القضايا المتعارفة أمر لا يخلو من تعسف ، أي مخالفة للوجدان .
كان لغوا : هذا خبر أن الوضع ، والمناسب حذف لفظ كان .
ولو قيل بإفادة اللام . . . : الواو وصلية .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 476
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٤٧٦