تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
مع أن وضعه . . . : هذا إشارة إلى المحذور الثاني ، وما قبله إشارة إلى المحذور الأوّل . ويشير قدّس سرّه بكلمة خصوص في قوله : خصوص معنى إلى خصوصية لحاظ التميّز والإشارة الذهنية . بأقسامه : أي بأقسام العهد الثلاثة . على نحو الاشتراك بينها : أي بين أقسام العهد الثلاثة كما أوضحنا المطلب كذلك سابقا . هذا ويحتمل رجوع الضمير إلى الخمسة بإضافة الجنسية والاستغراقية أيضا . والظاهر أن الخصوصية . . . : هذا إشارة إلى النقطة الأولى . لا باستعمال المدخول : المناسب : لا بوضع المدخول . ليلزم فيه المجاز : أي الحقيقة والمجاز . والمعروف أن . . . : إشارة إلى النقطة الثانية . في غير العهد الذهني : بل وفي العهد الذهني أيضا على ما ذكرنا . بأنه لا تعيّن . . . : أي لا معنى للتعيّن في تعريف الجنس مثلا . ومعه لا فائدة : ظاهره الإشارة إلى لزوم محذور اللغوية ، ولا وجه لذكره هنا بعد ذكره له ثانية بعد قليل بقوله : هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة إليه . . . مع أن التأويل : أي والحال أن دعوى إمكان الالتزام بالتجريد في القضايا المتعارفة أمر لا يخلو من تعسف ، أي مخالفة للوجدان . كان لغوا : هذا خبر أن الوضع ، والمناسب حذف لفظ كان . ولو قيل بإفادة اللام . . . : الواو وصلية .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 476 | الشيخ محمد باقر الإيرواني