تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
والتعبير بقوله : ( يختلف حالهما ) لا يخلو من مسامحة ، فإن الذي يختلف حاله هو الخاص ، فهو المخصّص تارة ، والناسخ أخرى ، والمنسوخ ثالثة . ثمّ إن التقييد بالمتخالفين هو باعتبار أنه لو كانا متوافقين في السلب والإيجاب فلا معنى للنسخ . وذلك لأن الخاص إن كان مقارنا . . . : هذا إشارة إلى الصورة الأولى . أو واردا بعده قبل حضور . . . : هذا إشارة إلى الصورة الثانية . وبيانا له : عطف تفسير على ( مخصّصا ) . وإن كان بعد حضوره : هذا إشارة إلى الصورة الثالثة . فيما إذا كان العام واردا . . . : قد بينّا وجه هذا التقييد وإن الهدف دفع الإشكال عن الروايات الواردة من الأئمّة المتأخرين عليهم السّلام . كما هو الحال في غالب . . . : أي يكون العموم ظاهريا . وإن كان العام واردا بعد حضور . . . : هذا إشارة إلى الصورة الرابعة . هذا فيما علم تاريخهما وأما لو . . . : بهذا تمّ الفراغ من الصورة الرابعة ، والآن يقصد العود إلى حالة التردد بين الصورة الثانية والثالثة . وإنه واجد . . . : أي وإن الخاص واجد لشرط التخصيص من باب الالحاق بالغالب ، حيث إن الغالب في الخاص كونه مخصّصا . ثمّ إن تعيّن الخاص . . . : هذا يرتبط بالصورة الثانية والخامسة . أو ورد العام قبل . . . : هذه هي الصورة الخامسة التي قلنا إن المصنف سوف يشير إليها من دون تسليط الأضواء عليها . ثمّ إن ضمير به يرجع إلى الخاص . إنما يكون مبنيا : المناسب : مبني من دون فقرة ( إنما يكون ) . أقوى من ظهور الخاص : لا معنى للتعبير بكونه أقوى ، فإنه إذا كان أقوى