تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
فكيف لا يؤخذ به ولا يتقدّم ، بل المناسب التعبير بالوضع ، أي هكذا : وإن كان ظهور العام في عموم الأفراد بالوضع وظهور الخاص في الدوام بالإطلاق . ثمّ إنه قد ذكرنا فيما سبق أن التعبير بالدوام أنسب بالصورة الخامسة ، والتعبير بالوضع أنسب بالصورة الثانية .

خلاصة البحث :

للخاص مع العام صور خمس ، ففي الصورة الأولى والثانية يتعيّن التخصيص ، وفي الثالثة يتعيّن النسخ ، وفي الرابعة يحتمل أن يكون الخاص مخصّصا ومنسوخا ، والأرجح كونه مخصّصا لأن كثرة التخصيص تصيّر ظهور الخاص في الدوام أقوى وفي الخامسة يتعيّن التخصيص . ثمّ إن تعيّن التخصيص في الثانية والخامسة مبني على عدم جواز النسخ قبل وقت العمل بالمنسوخ ، وهو واضح .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

الدوران بين التخصيص والنسخ : لا يخفى أن الخاص المخالف للعام تارة يكون مخصّصا ، وأخرى ناسخا ، وثالثة منسوخا ، وذلك لأن الخاص : 1 - إن كان مقارنا مع العام . 2 - أو واردا بعده قبل حضور وقت العمل به فلا محيص عن كونه مخصصا . 3 - وإن كان بعد حضوره كان ناسخا لا مخصصا لئلا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة فيما إذا كان العام واردا لبيان الحكم الواقعي وإلّا