تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
لكن الظاهر أن مثل . . . : هذا تحقيق عن حال الأدوات وأنها موضوعة للخطاب الحقيقي أو للخطاب الانشائي . بل للخطاب الإيقاعي . . . : أي لإيقاع الخطاب وانشائه ، وسيأتي توجيه ذلك والاستدلال عليه بقوله : ( ويشهد لما ذكرنا صحة النداء . . . ) . تحسّرا وتأسّفا وتحزّنا : العطف فيما بينها تفسيري . كما يوقعه مخاطبا . . . : أي كما أنه قد يوقعه بقصد المخاطبة الحقيقية . فلا يوجب استعماله : أي وما دام مثل أدوات النداء موضوعة للخطاب الانشائي فاستعماله في معناه الحقيقي - وهو الخطاب الانشائي - لا يوجب تخصيص ما بعد الأدوات بالموجودين . انصرافا : أي بسبب الانصراف . في بعض المباحث السابقة : يعني مبحث الأوامر . للإيقاعي منها : أي من الاستفهام والتمني والترجي . وهكذا الحال في قوله : ( في الواقعي منها ) . كما يمكن دعوى : أي إنه يمكن دعوى وجود المانع . ويا أيها المؤمنون : المناسب : و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
. ويشهد لما ذكرنا . . . : هذا تعليل لقوله : ( بل للخطاب الإيقاعي الانشائي فالمتكلم . . . ) . وتوهّم كونه : أي التنزيل . مع حصول العلم به : أي والحال أنه يلزم حصول العلم به بالتفتيش لو كان ارتكازيا وإلّا فمن أين علم بثبوته ارتكازا . بأدوات الخطاب : متعلّق بالخطابات الإلهية ، وكان الأجدر