لكن الظاهر أن مثل . . . : هذا تحقيق عن حال الأدوات وأنها موضوعة للخطاب الحقيقي أو للخطاب الانشائي .
بل للخطاب الإيقاعي . . . : أي لإيقاع الخطاب وانشائه ، وسيأتي توجيه ذلك والاستدلال عليه بقوله : ( ويشهد لما ذكرنا صحة النداء . . . ) .
تحسّرا وتأسّفا وتحزّنا : العطف فيما بينها تفسيري .
كما يوقعه مخاطبا . . . : أي كما أنه قد يوقعه بقصد المخاطبة الحقيقية .
فلا يوجب استعماله : أي وما دام مثل أدوات النداء موضوعة للخطاب الانشائي فاستعماله في معناه الحقيقي - وهو الخطاب الانشائي - لا يوجب تخصيص ما بعد الأدوات بالموجودين .
انصرافا : أي بسبب الانصراف .
في بعض المباحث السابقة : يعني مبحث الأوامر .
للإيقاعي منها : أي من الاستفهام والتمني والترجي . وهكذا الحال في قوله : ( في الواقعي منها ) .
كما يمكن دعوى : أي إنه يمكن دعوى وجود المانع .
ويا أيها المؤمنون : المناسب : و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
.
ويشهد لما ذكرنا . . . : هذا تعليل لقوله : ( بل للخطاب الإيقاعي الانشائي فالمتكلم . . . ) .
وتوهّم كونه : أي التنزيل .
مع حصول العلم به : أي والحال أنه يلزم حصول العلم به بالتفتيش لو كان ارتكازيا وإلّا فمن أين علم بثبوته ارتكازا .
بأدوات الخطاب : متعلّق بالخطابات الإلهية ، وكان الأجدر