فتدبر : لعلّه إشارة إلى عدم لزوم محذور اللغوية والعبث كما أوضحنا .
بانشائه : أي بإنشاء الوقف .
إلّا استعدادها : أي العين .
خلاصة البحث :
وقع الخلاف في أن الخطابات الشفاهية هل تعمّ الغائبين والمعدومين أو لا ؟ والنزاع يمكن أن يتصوّر بأشكال ثلاثة .
وإذا كان النزاع بالشكل الأوّل فالمناسب التفصيل بين ما إذا كان التكليف حقيقيا فلا يمكن تعلّقه بالمعدوم بخلاف ما إذا كان انشائيا فإنه يمكن أن يعمّه .
كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
الخطابات الشفاهية :
هل الخطابات الشفاهية تختص بالحاضر أو تعمّ الغائب والمعدوم ؟ فيه خلاف .
والنزاع يمكن أن يكون :
1 - في أن التكليف هل يمكن تعلّقه بالمعدوم ؟
2 - أو في صحة مخاطبته ، بل ومخاطبة الغائب ؟
3 - أو في عموم الألفاظ الواقعة عقيب أدوات الخطاب .
والنزاع على الأوّلين عقلي ، وعلى الأخير لغوي .
أما النزاع الأوّل فينبغي التفصيل فيه فلا يجوز التكليف الفعلي الناشئ بداعي التحريك والزجر الفعلي ، لأنه يستلزم الطلب الحقيقي الذي لا يمكن تعلّقه بغير الموجود ، ويجوز التكليف الانشائي الذي لا