تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

ايقاظ يرتبط باستصحاب العدم الأزلي : إن الباقي تحت العام - بعد تخصيصه بالمنفصل أو بالمتصل من قبيل الاستثناء - لمّا لم يتعنون بعنوان خاص بل بكل عنوان غير عنوان الخاص كان إحراز المشتبه بالأصل الموضوعي في غالب الموارد ممكنا ، وبذلك يحكم عليه بحكم العام وإن لم يجز التمسك به . مثلا إذا شك في امرأة أنها قرشية أو لا فهي وإن كانت بعد وجودها إما قرشية أو لا من دون وجود أصل يمكن به إحراز أنها قرشية أو لا إلّا أنه بأصالة عدم تحقّق الانتساب بينها وبين قريش يمكن إثبات أنها تحيض إلى خمسين ، لأن المرأة التي ليس لها انتساب إلى قريش باقية تحت العام ، والخارج هو القرشية . « 1 » * * *
هامش
( 1 ) نلفت النظر إلى أن مورد استصحاب العدم الأزلي هو الشبهات المصداقية لا غير ، أي مورد وجود عام لا يمكن التمسك به من جهة كون الشبهة مصداقية ، فلتعذّر التمسك به يصار إلى استصحاب العدم الأزلي . وبهذا يتّضح الوجه في ذكر مبحث استصحاب العدم الأزلي بعد مبحث التمسك بالعام في الشبهة المصداقية .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 338 | الشيخ محمد باقر الإيرواني