قوله قدّس سرّه :
« الأمر الرابع : تظهر الثمرة . . . ، إلى قوله :
قلت . . . » . « 1 »
ثمرة البحث :
ما هي ثمرة البحث عن اقتضاء الأمر بالشيء للنهي عن ضده ؟ إنّ الثمرة النظرية واضحة ، وسؤالنا هو عن الثمرة العملية .
وفي هذا المجال يمكن أن نقول : إنه بناء على اقتضاء مثل الأمر بالإزالة للنهي عن الصلاة يلزم فسادها لو قلنا باقتضاء النهي عن العبادة لفسادها .
إذن الثمرة هي فساد الضد - أعني مثل الصلاة - بناء على الاقتضاء واستلزام النهي لفساد العبادة .
فبناء على اقتضاء الأمر بالشيء للنهي عن ضده يلزم أن يقع الضد فاسدا - لو كان عبادة - بناء على أنّ النهي عن العبادة مفسد لها .
هذا ولكن الشيخ البهائي أنكر الثمرة قائلا : إنّ الصلاة يلزم الحكم بفسادها حتّى لو لم نقل بالاقتضاء ، أي إن الفساد أمر لازم على كلا التقديرين ولا يختص بما إذا قلنا بالاقتضاء .
والوجه في ذلك : إنّ المكلف إذا دخل المسجد ورأى فيه نجاسة فالأمر بالإزالة سوف يتوجّه إليه ، ومع توجهه إليه يلزم أن لا يتوجّه إليه
هامش
( 1 ) الدرس 139 : ( 14 / ذي القعدة / 1425 ه ) .