تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والإشكال بكون الوجوب الغيري لازما ذاتيا لوجوب ذي المقدمة فلا يكون مجعولا ولا أثرا مجعولا له فلا يجري استصحابه مدفوع بكفاية كونه مجعولا بالتبع .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

لا أصل بلحاظ الملازمة لكونها أزلية وجودا وعدما وإنما يجري بلحاظ الوجوب الغيري لكونه حادثا بحدوث وجوب ذي المقدمة فيكون مسبوقا بالعدم . وتوهم عدم جريانه لكونه لازما ذاتيا لوجوب ذي المقدمة - واللوازم الذاتية ليست مجعولة بالجعل البسيط الذي هو مفاد كان التامة ولا بالجعل التأليفي الذي هو مفاد كان الناقصة - ولا أثر مجعولا مترتبا عليه ، ولو كان فهو ليس بمهم . مدفوع بكفاية كونه مجعولا بتبع جعل وجوب ذي المقدمة . * * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 277 | الشيخ محمد باقر الإيرواني