تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
جلّ الواجبات : أي النفسية . التي هي خارجة عن حقيقتها : وما دامت خارجة عن حقيقتها فيصدق أن الواجبات النفسية وجبت لغيرها . فتأمل : تقدمت الإشارة إلى ذلك . فالتحقيق أن الهيئة : مثل هيئة اكنس . لما يعمها : الصواب : لما يعمهما . فإنه لو كان شرطا لغيره : أي لو كان مثل الكنس شرطا للدرس مثلا ومقدمة له . وأما ما قيل : القائل هو الشيخ الأعظم . بعد كون مفادها الأفراد : أي أفراد الطلب . ففيه أن مفاد الهيئة : هذا جواب قوله : ( وأما ما قيل . . . ) . كما عرفت تحقيقه في وضع الحروف : لم يتقدم هذا هناك . ولا يكاد يكون فرد الطلب الحقيقي : المناسب حذف كلمة فرد . ثمّ إن اسم يكون ضمير مستتر يرجع إلى مفاد الهيئة ، وكلمة فرد خبر يكون . والذي يكون بالحمل الشائع طلبا : هذا عطف تفسير على الطلب الحقيقي ، فإن الطلب بالحمل الشائع ليس إلّا الطلب الحقيقي القائم بالقلب . إنشاؤه بها : أي بالصيغة . من الصفات الخارجية : أي الحقيقية التكوينية . الناشئة من الأسباب الخاصة : أي إن الطلب الحقيقي ليس سببه هو الإنشاء بالصيغة بل أن سببه أشياء أخر من المصالح والنكات الخاصة .