جلّ الواجبات : أي النفسية .
التي هي خارجة عن حقيقتها : وما دامت خارجة عن حقيقتها فيصدق أن الواجبات النفسية وجبت لغيرها .
فتأمل : تقدمت الإشارة إلى ذلك .
فالتحقيق أن الهيئة : مثل هيئة اكنس .
لما يعمها : الصواب : لما يعمهما .
فإنه لو كان شرطا لغيره : أي لو كان مثل الكنس شرطا للدرس مثلا ومقدمة له .
وأما ما قيل : القائل هو الشيخ الأعظم .
بعد كون مفادها الأفراد : أي أفراد الطلب .
ففيه أن مفاد الهيئة : هذا جواب قوله : ( وأما ما قيل . . . ) .
كما عرفت تحقيقه في وضع الحروف : لم يتقدم هذا هناك .
ولا يكاد يكون فرد الطلب الحقيقي : المناسب حذف كلمة فرد .
ثمّ إن اسم يكون ضمير مستتر يرجع إلى مفاد الهيئة ، وكلمة فرد خبر يكون .
والذي يكون بالحمل الشائع طلبا : هذا عطف تفسير على الطلب الحقيقي ، فإن الطلب بالحمل الشائع ليس إلّا الطلب الحقيقي القائم بالقلب .
إنشاؤه بها : أي بالصيغة .
من الصفات الخارجية : أي الحقيقية التكوينية .
الناشئة من الأسباب الخاصة : أي إن الطلب الحقيقي ليس سببه هو الإنشاء بالصيغة بل أن سببه أشياء أخر من المصالح والنكات الخاصة .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 159
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٥٩