والمراد من قوله : ( بعد زمانه ) بعد زمان الواجب الذي هو ذو المقدمة .
والمراد من قوله : ( فيما كان وجوبه ) فيما كان وجوب الواجب .
وقوله : ( مطلقا ) قد فسّره بقوله : ( ولو كان مشروطا . . . ) .
كان معلوم الوجود : أي يلزم أن يكون الشرط محرز الوجود في ظرفه كي يكون الوجوب ثابتا من البداية بنحو الفعلية .
ثمّ إن الطريق لإحراز تحقق الشرط في ظرفه هو الأصل العقلائي الذي تقدمت الإشارة إليه .
ضرورة فعلية . . . : أي إن الشرط ما دام محققا في ظرفه فوجوب ذي المقدمة يكون فعليا من البداية ويصير منجزا لأنه مقدور من خلال تمهيد مقدمته - كركوب الطائرة مثلا - الآن .
فيترشح منه . . . : أي إنه ما دام وجوب ذي المقدمة فعليا بسبب القدرة على فعل الواجب من خلال تمهيد مقدمته فلا مانع آنذاك من ترشح الوجوب الغيري الشرعي على المقدمة ، كركوب الطائرة مثلا .
بل لزوم . . . : كلمة لزوم مبتدأ ، وخبرها جملة لا يحتاج . . . أي إنه لو أنكرنا الوجوب الغيري الشرعي للمقدمة فيكفي الوجوب العقلي .
ولو لم نقل بالملازمة : أي الشرعية .
كالإتيان بسائر المقدمات : أي غير المفوّتة فإنه يلزم الإتيان بها شرعا أو عقلا في زمان الواجب قبل فعل الواجب ، كشراء الهدي في اليوم العاشر مثلا .
فانقدح بذلك أنه لا ينحصر . . . : هنا سلّط الأضواء بشكل واضح على ما قصد لأجله عقد هذا التنبيه .
بالتعلّق بالتعليق : المناسب : بالتعلّق بالمعلّق .
فانقدح بذلك . . . : تكرار كلمة انقدح مع قلة الفاصل لا يخلو من حزازة .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 136
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٣٦