تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
والمراد من قوله : ( بعد زمانه ) بعد زمان الواجب الذي هو ذو المقدمة . والمراد من قوله : ( فيما كان وجوبه ) فيما كان وجوب الواجب . وقوله : ( مطلقا ) قد فسّره بقوله : ( ولو كان مشروطا . . . ) . كان معلوم الوجود : أي يلزم أن يكون الشرط محرز الوجود في ظرفه كي يكون الوجوب ثابتا من البداية بنحو الفعلية . ثمّ إن الطريق لإحراز تحقق الشرط في ظرفه هو الأصل العقلائي الذي تقدمت الإشارة إليه . ضرورة فعلية . . . : أي إن الشرط ما دام محققا في ظرفه فوجوب ذي المقدمة يكون فعليا من البداية ويصير منجزا لأنه مقدور من خلال تمهيد مقدمته - كركوب الطائرة مثلا - الآن . فيترشح منه . . . : أي إنه ما دام وجوب ذي المقدمة فعليا بسبب القدرة على فعل الواجب من خلال تمهيد مقدمته فلا مانع آنذاك من ترشح الوجوب الغيري الشرعي على المقدمة ، كركوب الطائرة مثلا . بل لزوم . . . : كلمة لزوم مبتدأ ، وخبرها جملة لا يحتاج . . . أي إنه لو أنكرنا الوجوب الغيري الشرعي للمقدمة فيكفي الوجوب العقلي . ولو لم نقل بالملازمة : أي الشرعية . كالإتيان بسائر المقدمات : أي غير المفوّتة فإنه يلزم الإتيان بها شرعا أو عقلا في زمان الواجب قبل فعل الواجب ، كشراء الهدي في اليوم العاشر مثلا . فانقدح بذلك أنه لا ينحصر . . . : هنا سلّط الأضواء بشكل واضح على ما قصد لأجله عقد هذا التنبيه . بالتعلّق بالتعليق : المناسب : بالتعلّق بالمعلّق . فانقدح بذلك . . . : تكرار كلمة انقدح مع قلة الفاصل لا يخلو من حزازة .