قوله قدّس سرّه :
« الموضع الثاني . . . ، إلى قوله : هذا كله فيما يمكن أن يقع عليه . . . » . « 1 »
الموضع الثاني : [ اجزاء الامر عن غيره ]
وأما بالنسبة إلى الموضع الثاني - إجزاء الأمر عن غيره - فالكلام فيه يقع في مقامين :
1 - البحث عن إجزاء الأمر الاضطراري عن الأمر الواقعي .
2 - البحث عن إجزاء الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي .
المقام الأوّل : الأمر الاضطراري :
إن البحث عن إجزاء الأمر الاضطراري يقع :
تارة في الصور الواقعية التي يمكن أن يقع عليها المأمور الاضطراري .
وأخرى فيما يستفاد من الأدلة في تعيين إحدى الصور الواقعية .
الصور الواقعية :
إذا أخذنا الصلاة التيممية كمثال للمأمور الاضطراري فالصور المحتملة لها واقعا أربع ، وليس لها خامس . والصور هي :
1 - أن تكون الصلاة التيممية وافية بتمام مصلحة الصلاة
هامش
( 1 ) الدرس 85 : ( الأحد 12 / ربيع الأوّل / 1425 ه ) .