نعم كان التكرار : كلمة كان زائدة .
وهكذا الفرق بينها . . . : أي لا يكاد يخفى .
ثمّ إن هذا إشارة إلى الجواب عن التساؤل الثاني .
فلا علقة . . . : أي لا علاقة بين مسألتنا وبين المسألتين المذكورتين .
بل بالأمر الاضطراري . . . : لا حاجة إلى الاتيان بكلمة بل ، ويكفي الاتيان بالواو .
لاستقلال العقل . . . : كان من المناسب تسليط الأضواء على هذه القضية ، وهي : أنه بعد تحقق المتعلق يلزم سقوط الأمر - وبالتالي لا مجال للتعبد ثانيا - لأن ذلك لازم فرض تحقق المتعلق .
نعم لا يبعد أن يقال . . . : مسألة تبديل الامتثال قد تقدمت في مبحث المرة والتكرار ، وقد ذكر هذا التفصيل هناك فراجع .
لا منضما إليه : هذه الفقرة لا بدّ من وضعها بين شريطين لبيان أنها جملة معترضة .
ثمّ إن المناسب حذفها رأسا ، لأنه إذا جاز التبديل بفرد آخر جاز بنحو الانضمام ، ولا نفهم الفرق بينهما .
كما أشرنا إليه : هذا راجع إلى قوله : ( نعم لا يبعد . . . ) .
في المسألة السابقة : بل السابقة على السابقة .
وذلك فيما علم . . . : وأما صورة الشك فيأتي الحديث عنها فيما بعد .
لحصول الغرض : أي الأقصى .
ضرورة بقاء . . . : تعليل لقوله : ( وجب عليه ) .
الداعي إليه : أي إلى الطلب والأمر .
بدلا عنه : هذا متصل بقوله : ( بماء آخر موافق . . . ) .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 608
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٦٠٨