تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
نعم كان التكرار : كلمة كان زائدة . وهكذا الفرق بينها . . . : أي لا يكاد يخفى . ثمّ إن هذا إشارة إلى الجواب عن التساؤل الثاني . فلا علقة . . . : أي لا علاقة بين مسألتنا وبين المسألتين المذكورتين . بل بالأمر الاضطراري . . . : لا حاجة إلى الاتيان بكلمة بل ، ويكفي الاتيان بالواو . لاستقلال العقل . . . : كان من المناسب تسليط الأضواء على هذه القضية ، وهي : أنه بعد تحقق المتعلق يلزم سقوط الأمر - وبالتالي لا مجال للتعبد ثانيا - لأن ذلك لازم فرض تحقق المتعلق . نعم لا يبعد أن يقال . . . : مسألة تبديل الامتثال قد تقدمت في مبحث المرة والتكرار ، وقد ذكر هذا التفصيل هناك فراجع . لا منضما إليه : هذه الفقرة لا بدّ من وضعها بين شريطين لبيان أنها جملة معترضة . ثمّ إن المناسب حذفها رأسا ، لأنه إذا جاز التبديل بفرد آخر جاز بنحو الانضمام ، ولا نفهم الفرق بينهما . كما أشرنا إليه : هذا راجع إلى قوله : ( نعم لا يبعد . . . ) . في المسألة السابقة : بل السابقة على السابقة . وذلك فيما علم . . . : وأما صورة الشك فيأتي الحديث عنها فيما بعد . لحصول الغرض : أي الأقصى . ضرورة بقاء . . . : تعليل لقوله : ( وجب عليه ) . الداعي إليه : أي إلى الطلب والأمر . بدلا عنه : هذا متصل بقوله : ( بماء آخر موافق . . . ) .