إذن الإجزاء يراد به معناه اللغوي ، وهو الكفاية ، غايته أن ما يكفي عنه - أو بالأحرى لازم الكفاية - أمر مختلف فتارة هو سقوط الإعادة ، وأخرى سقوط القضاء .
توضيح المتن :
من الاقتضاء هاهنا : أي في العنوان .
بالنسبة إلى أمره : مرجع الضمير ليس مذكورا في العبارة ولا بدّ من تصيّده ، وهو المأتي به ، أي أن هذا يتم بالنسبة إلى الأمر المتعلق بالمأتي به نفسه .
على اعتباره بنحو يفيد الإجزاء : وهو فيما إذا كان يدل على وفائه بتمام المصلحة .
لا ينافي كون النزاع فيهما : أي في الأمر الاضطراري والظاهري .
كان في الاقتضاء : كلمة كان زائدة .
بمعنى المتقدم : المناسب : بالمعنى المتقدم ، كما في بعض النسخ ، والمراد من المعنى المتقدم هو العلية والتأثير .
ويكون النزاع فيه : المناسب : فيهما ، أي في الاضطراري والظاهري .
صغرويا أيضا : كلمة أيضا إشارة إلى أن النزاع فيهما صغروي كما يوجد نزاع آخر فيهما كبروي ، بخلافه في إجزاء كل أمر عن نفسه ، فإن النزاع فيه كبروي فقط .
كما نقل عن بعض : وهو أبو هاشم وعبد الجبار .
فافهم : تقدم احتمالان في المراد من الأمر بالفهم .