تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
ولكنه لا يخفى . . . : كان المناسب بيان وجه الأظهرية أوّلا - وهو ما سيشير إليه بقوله : حيث إنه أخبر بوقوع مطلوبه . . . - ثمّ بيان أنها مستعملة في معناها ، وهو الإخبار . بنحو الآكد : المناسب : بنحو آكد . كما هو الحال في الصيغ الانشائية : أي بل هي مستعملة في معناها ولكن بداعي التحريك وليس بداعي الإخبار كما هو الحال في الصيغ الانشائية . . . عدم وقوع المطلوب كذلك : أي المنشأ بالجملة الخبرية .

خلاصة البحث :

صيغة الأمر ظاهرة في الوجوب لدليل ومؤيد . وكلام صاحب المعالم مردود بوجهين . والجملة الخبرية المستعملة بداعي الطلب تدل على الوجوب بنحو آكد . وهي مستعملة في معناها - وهو الإخبار - ولكن بداعي الطلب . ولا يلزم محذور الكذب لأن الداعي ليس هو الإخبار . ودلالة الجملة الخبرية على الوجوب ليس آكد فقط بل أبلغ لأنه كلام مطابق لمقتضى الحال .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

المبحث الثاني : دلالة الصيغة على الوجوب . هل الصيغة حقيقة في خصوص الوجوب فقط ، أو في خصوص الندب ، أو في كل منهما ، أو في القدر المشترك ؟ وجوه بل أقوال .