تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
واحد ، وهو انشاء الاستفهام ، غايته الداعي إليه يكون مختلفا ، فتارة يكون الداعي هو الاستفهام الحقيقي وأخرى غيره . ولا يلزم من ذلك محذور الجهل أو عدم القدرة على اللّه سبحانه ، فإنهما يلزمان لو كانت الصيغة مستعملة في الاستفهام الحقيقي أو في التمني والترجي الحقيقي دون ما لو كانت مستعملة في الاستفهام الانشائي ونحوه .

توضيح المتن :

بناء على أن تكون : أي أصل الإرادة . لكنك غفلت : هذا دفع الوهم . ولا غرو : أي ولا محذور . عينا وخارجا : العطف بينهما تفسيري . لرجوع الصفات إلى ذاته المقدسة : أي أن محلها هو الذات المقدسة ، فلو لم يبن على الاتحاد يلزم تعدد القدماء وتركب الذات المقدسة . نفي الصفات عنه : أي الزائدة على الذات المقدسة . وهذا كما ترى : أي أنه باطل . ما استعملت : أي لم تستعمل . بعثا حقيقة : أي لأجل البعث والتحريك يكون انشاء الطلب آنذاك حقيقيا ، ويكون انشاء الطلب بها لأجل التهديد مجازا . وهذا غير كونها . . . : أي كون الداعي هو التهديد ونحوه لا يلازم استعمالها في التهديد ونحوه . ايقاظ : كلمة ايقاظ وتنبيه ونحوهما تستعمل في المطلب المرتبط بالسابق ، وهنا كذلك .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 500 | الشيخ محمد باقر الإيرواني