تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

توضيح المتن :

غرض الأصحاب : أي الإمامية . الصفات المشهورة : وهي التمني والترجي و . . . في بعض فوائدنا : المطبوعة في آخر حاشيته على الرسائل . موجودة لمعانيها في نفس الأمر : الذي هو أوسع من عالم الانشاء . وكان المناسب التعبير بقوله : موجدة لمعانيها في عالم الانشاء ، إلّا أنه عبّر بنفس الأمر لأنه يشمل عالم الانشاء . ثمّ إن المراد من معانيها هو الصفات المشهورة من التمني والترجي ونحوهما . وتحققها بها : أي بالصيغ الانشائية . والمقصود تحققها بها في عالم الانشاء ، ولعلّ حذف ذلك لوضوحه . وهذا نحو من الوجود : أي الوجود الانشائي نحو من الوجود في مقابل الوجود الذهني والوجود الخارجي . لايقاعها : أي لانشائها . فلو لم تكن هناك قرينة : أي على الخلاف . أو اطلاقا : المناسب : أو انصرافا .

خلاصة البحث :

إن الجملة الخبرية تدل على ثبوت النسبة أو عدمها وليس على العلم بها . والصيغ الانشائية تدل على انشاء الصفات المعروفة ولا تدل على ثبوتها في النفس إلّا من باب أخذها شرطا في الوضع أو من باب الانصراف .