تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
في بعض فوائدنا : المطبوعة مع حاشيته على الرسائل في آخرها . لما لم تكن عن المحذور خالية : لعسر المراجعة أحيانا . والإعادة ليست بلا فائدة : هذا التركيب لا يخلو من حزازة لأنه لا يدرى هو معطوف على ما ذا ، ويحتمل أن يكون بحسب المعنى معطوفا على اسم تكن وبحسب اللفظ معطوفا على الحوالة . وفي بعض النسخ حذفت كلمة ( ليست ) ، والظاهر أنه بذلك لا يتغلب على ضعف التعبير . وما بإزاء أحدهما في الخارج يكون بإزاء الآخر : أي أن الطلب الحقيقي القائم في النفس هو عين الإرادة الحقيقية القائمة في النفس . بلفظه أو بغيره : أي بلفظ الطلب أو بغير لفظ الطلب .

خلاصة البحث :

أن معنى الأمر هو الطلب الانشائي دون الحقيقي إما لكونه موضوعا له أو لانصرافه إليه ، وهكذا الحال في لفظ الطلب ، وهذا على عكس الإرادة . ولعلّ اختلافهما في الانصراف أوجب مصير صاحب الفصول إلى المغايرة . والمدّعى هو الاتحاد بين الحقيقين لا بين الحقيقي من جانب والانشائي من جانب آخر .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

الجهة الرابعة : الوضع للطلب الانشائي : الظاهر أن لفظ الأمر موضوع للطلب الانشائي - الحاصل بالصيغة أو بالمادة أو بغيرهما - دون الطلب الحقيقي .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 449 | الشيخ محمد باقر الإيرواني