تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وندّعي أيضا أن الطلب الحقيقي القائم بالنفس هو بعينه الإرادة الحقيقية القائمة بالنفس . هذا هو المدعى . وليس المدعى أن الطلب الانشائي هو عين الإرادة الحقيقية ، فإن المغايرة بينهما أوضح من الشمس وأبين من الأمس . وإذا أردنا اختصار مدعانا فنقول : إن المدعى هو أن الإرادة الحقيقية هي عين الطلب الحقيقي ، والإرادة الانشائية هي عين الطلب الانشائي .

توضيح المتن :

ليس هو الطلب الحقيقي : ذكرنا سابقا أن الطلب لا يكون حقيقيا بل هو انشائي دائما . الذي يكون طلبا بالحمل الشائع الصناعي : هذه جملة معترضة يلزم وضعها بين شريطين ، والمقصود الذي يكون مصداقا للطلب . والظاهر أنه لا حاجة إلى ذكر الجملة المذكورة رأسا . الذي لا يكون بهذا الحمل طلبا مطلقا بل طلبا انشائيا : هذه جملة معترضة أيضا ، ولا حاجة إلى ذكرها . سواء أنشأ . . . : أي أن معنى الأمر هو الطلب الانشائي سواء أنشأ الطلب بصيغة افعل أو . . . أو بغيرها : كالجملة الاسمية . عند اطلاقه : أي عند استعماله أو عند استعماله من دون قيد . فلا بأس بصرف . . . : بل فيه بأس لعدم الداعي إليه خصوصا وأن ذلك سوف يجرّ إلى نتائج لا تحمد عقباها .