ما في الفصول : المناسب : فساد ما في الفصول .
الجارية عليه تعالى : أي المحمولة عليه تعالى كقولنا : اللّه عالم وقادر .
لعدم المغايرة المعتبرة : هذا تعليل لقوله : الالتزام بالنقل أو التجوّز .
وذلك لما عرفت : هذا تعليل للانقداح ، أي انقدح فساد ما في الفصول وذلك لما عرفت . . .
على اعتبار غيرها : أي المغايرة الخارجية التي هي غير المغايرة المفهومية .
المغايرة كذلك : أي مفهوما .
في اعتبار قيام المبدأ به : أي بما يجري عليه المشتق الذي هو عبارة أخرى عن الذات .
ثمّ إن قوله : ( في اعتبار ) متعلق بقوله : ( وقع الخلاف ) .
في صدقه على نحو الحقيقة : كان المناسب إضافة كلمة عليه ، أي في صدقه عليه على نحو الحقيقة ، والمراد : في حمل المشتق - بنحو الحقيقة من دون مجاز - على ما يجري عليه .
وقد استدل من قال . . . : لم يذكر العدل لذلك وكان المناسب ذكره .
من التلبّس : المناسب حذف كلمة من وإلّا يبقى فعل يعتبر بلا فاعل .
على اختلاف أنحائه : أي أنحاء التلبّس .
من القيام صدورا أو حلولا : هذا راجع إلى اختلاف المواد .
أو وقوعا عليه . . . : هذا وما بعده راجع إلى اختلاف الهيئات .
وقوله : ( وقوعا عليه ) إشارة إلى اسم المفعول ، وقوله : ( فيه ) إشارة إلى اسم المكان والزمان .
أو انتزاعه عنه : بالجر عطفا على القيام . والمناسب : أو انتزاعه عنها ، أي انتزاع المبدأ عن الذات ، وهكذا المناسب : مع اتحاده معها خارجا .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 405
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٤٠٥