تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
بنحو من الاعتبار : كالمغايرة بنحو الإجمال والتفصيل في باب الحدود ، كقولنا : الإنسان حيوان ناطق . فانقدح بذلك فساد . . . : كان من المناسب بيان مطلب صاحب الفصول أوّلا ثمّ الأخذ بمناقشته لا بيان مناقشته من دون بيان مطلبه .

خلاصة البحث :

إن صاحب الفصول قد اعتبر لتصحيح حمل المتغايرين اعتبارهما شيئا واحدا ، وهو باطل لوجوه ثلاثة .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

الثالث : ملاك الحمل الاتحاد من وجه والمغايرة من وجه آخر ، ولا يلزم معه اعتبار كون مجموعهما واحدا . بل أن لحاظ ذلك مخلّ لاستلزامه المغايرة بالجزئية والكلية . مع وضوح أن الملحوظ في القضايا في طرف الموضوع والمحمول ذات المعنى لا أكثر . وبذلك اتضح فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام . وفي كلامه موارد للنظر تظهر بالتأمل . * * *