تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

توضيح المتن :

ملاك الحمل كما أشرنا إليه : أي في الأمر الثاني حيث قال قدّس سرّه : وملاك الحمل والجري إنما هو نحو من الاتحاد والهوهوية . كما يكون بين المشتقات والذوات : فإنه في قولنا : زيد ضارب يكون هناك تغاير بحسب المفهوم واتحاد في الخارج أو في مقام التحليل العقلي . ولا يعتبر معه : هذا إشارة إلى الوجه الأوّل . بما هو كذلك : أي بما هو مجموع . بل يكون لحاظ ذلك . . . : هذا إشارة إلى الوجه الثاني . لاستلزامه المغايرة بالجزئية والكلية : هذا لا يتم في حمل أحدهما على الآخر وإنما يتمّ في حمل أحدهما على ذلك الواحد . ومن الواضح أن ملاك الحمل . . . : هذا تتمة لسابقه ، أي أن هذا الاعتبار مخلّ لأنه موجب لتحقق المغايرة بين الموضوع والمحمول ، والحال أن من الواضح أن صحة الحمل لا يكفي فيها مجرد المغايرة بل لا بدّ من وجود اتحاد بنحو من الانحاء . لحاظ بنحو الاتحاد بين الموضوع والمحمول : المناسب لحاظ نحو من الاتحاد . مع وضوح عدم . . . : هذا إشارة إلى الوجه الثالث . وسائر القضايا : أي في غير باب التحديد ، كما في قولنا : الإنسان كاتب . ولا يكون حملها عليها : أي ولا يكون حمل المحمولات على الموضوعات . من نحو من الاتحاد : المناسب : من الاتحاد بنحو .