تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قوله قدّس سرّه : « ثانيها : قد عرفت . . . ، إلى قوله : نعم لا يبعد أن يكون . . . » . « 1 »

المقدمة الثانية : [ هل النزاع في مسألة المشتق شامل لاسم الزمان ]

وحاصل المقدمة الثانية من المقدمات التي يذكرها قدّس سرّه قبل الدخول في صميم البحث : أنه قد عرفنا في المقدمة الأولى السابقة أن النزاع في مسألة المشتق يعمّ جميع المشتقات النحوية - عدا الأفعال والمصادر - لأن ضابط المشتق الأصولي - وهو الحمل على الذات بحمل هو هو - ثابت في الجميع خلافا لصاحب الفصول حيث خصّصه ببعض المشتقات . هذا ولكن قد يتوهم أن اسم الزمان يلزم اخراجه عن محل النزاع ، فإنه موضوع لخصوص الذات المتلبّسة بالمبدأ في الحال ولا يحتمل وضعه للأعم ، وذلك باعتبار أن الذات في اسم الزمان هي الزمان ، فحينما نقول : يوم عاشوراء من سنة ( 61 ) هجرية مقتل الإمام الحسين عليه السّلام تكون الذات في كلمة مقتل عبارة عن يوم عاشوراء من السنة المذكورة ، وهذه الذات - كما هو واضح - ليست من الأمور القارة الثابتة بل هي من الأمور التي تنقضي وتتصرم بالتدريج فإذا انقضى
هامش
( 1 ) الدرس 37 : ( 7 / ذي القعدة / 1424 ه ) .