تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قوله قدّس سرّه : « كأسماء الفاعلين . . . ، إلى قوله : ثانيهما » . « 1 »

عموم المشتق الأصولي :

عرفنا أن الضابط في المشتق الأصولي أن يكون العنوان حاكيا عن ذات متلبّسة بالمبدأ وقابلا للحمل عليها . وبناء على هذا سوف تدخل جميع المشتقات النحوية - عدا الأفعال والمصادر - كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم الزمان والمكان وغير ذلك . والدليل على هذا التعميم لما عدا المصادر والأفعال أمران : 1 - التمسك باطلاق لفظ المشتق الوارد في تعبير الأصوليين ، فإنه حيث لم يخصصوه بمشتق خاص فيكشف ذلك عن التعميم . 2 - تصريح بعض المحققين بعموم النزاع لجميع المشتقات وعدم اختصاصه ببعض دون بعض . ومن خلال هذا يتضح أن ما ذهب إليه صاحب الفصول من اختصاص النزاع باسم الفاعل والصفة المشبهة وما يلحق بهما « 2 » أمر لا وجه له . ولا موجب لتوهم الاختصاص بما ذكر إلّا أحد أمرين : 1 - أن بعض الأصوليين مثّل للمشتق باسم الفاعل والصفة
هامش
( 1 ) الدرس 35 و 36 : ( 5 و 6 / ذي القعدة / 1424 ه ) . ( 2 ) كالمصادر التي تستعمل بمعنى اسم فاعل .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 282 | الشيخ محمد باقر الإيرواني