قوله قدّس سرّه :
« كأسماء الفاعلين . . . ، إلى قوله : ثانيهما » . « 1 »
عموم المشتق الأصولي :
عرفنا أن الضابط في المشتق الأصولي أن يكون العنوان حاكيا عن ذات متلبّسة بالمبدأ وقابلا للحمل عليها .
وبناء على هذا سوف تدخل جميع المشتقات النحوية - عدا الأفعال والمصادر - كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم الزمان والمكان وغير ذلك .
والدليل على هذا التعميم لما عدا المصادر والأفعال أمران :
1 - التمسك باطلاق لفظ المشتق الوارد في تعبير الأصوليين ، فإنه حيث لم يخصصوه بمشتق خاص فيكشف ذلك عن التعميم .
2 - تصريح بعض المحققين بعموم النزاع لجميع المشتقات وعدم اختصاصه ببعض دون بعض .
ومن خلال هذا يتضح أن ما ذهب إليه صاحب الفصول من اختصاص النزاع باسم الفاعل والصفة المشبهة وما يلحق بهما « 2 » أمر لا وجه له .
ولا موجب لتوهم الاختصاص بما ذكر إلّا أحد أمرين :
1 - أن بعض الأصوليين مثّل للمشتق باسم الفاعل والصفة
هامش
( 1 ) الدرس 35 و 36 : ( 5 و 6 / ذي القعدة / 1424 ه ) .
( 2 ) كالمصادر التي تستعمل بمعنى اسم فاعل .