تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وبيانه : أي بيان وجه الاستحالة عقلا . بل بوجه : أي بل بوجه من الوجوه ونحو من الأنحاء . ولا يكاد يمكن جعل اللفظ كذلك : أي وجها . إن لحاظه هكذا : أي وجها . لحاظه كذلك : أي وجها . حيث إن لحاظه كذلك : أي وجها . إلّا بتبع لحاظ المعنى فانيا فيه : أي فانيا اللفظ في المعنى . والعبارة موهمة فالتفت إلى ذلك . ومعه كيف يمكن إرادة معنى آخر معه كذلك : أي بحيث يكون اللفظ وجها له . مع استلزامه : أي والحال أن لازم ذلك . للحاظ آخر : أي لحاظ اللفظ ثانيا . غير لحاظه كذلك : أي وجها . في هذا الحال : أي حال كون الاستعمال واحدا .

خلاصة البحث :

لا يجوز عقلا استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد ، لأن الاستعمال يستلزم لحاظ اللفظ وجها للمعنى ، ولازم كونه وجها أن يكون فانيا في المعنى ، ومع فنائه في المعنى الأوّل كيف يمكن استعماله في المعنى الثاني في نفس الوقت ؟ وخالف صاحب المعالم ، فذهب إلى الجواز في المفرد بنحو المجاز ، وفي غيره بنحو الحقيقة .