تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف القناع عن وجوه حجية الإجماع — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
على وجه لا تعتريه شائبة ارتياب فهما يحضرني من كلامهم المبتنى على ذلك في الأصول

[ كلام لمؤمن الطّاق : ]

ما حكاه الشيخ أبو طالب الطبرسي في الاحتجاج عن الشيخ أبى جعفر محمد بن علىّ بن النعمان المعروف بمؤمن الطاق في مباحث جرت بينه وبين بعض المخالفين انّه قال له الناس بعد كلام طويل وقع بينهما هات حجّتك فيما ادّعيت من طاعة علىّ ع فقال امّا من القرآن وصفا فقوله عز وجلّ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
فوجدنا عليّا ع بهذه الصّفة في القرآن في قوله عز وجلّ
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
يعنى في الحرب والتّعب
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
فوقع الاجماع من الامّة بان عليّا ع أولى بهذا الامر من غيره لانّه لم يفرعن زحف قط كما فرّ غيره في غير موضع فقال الناس صدقت

[ كلام للفضل بن شاذان : ]

وما حكاه المفيد في كتاب الفصول من الشّيخ أبى محمد الفضل بن شاذان انه قيل له ما الدليل على امامة أمير المؤمنين ع فقال الدّليل على ذلك من كتاب اللّه ومن سنّة نبيّه ومن اجماع المسلمين وساق الكلام في ذلك إلى أن قال وامّا الاجماع فان إمامته تثبت من جهته من وجوه منها انهم قد اجمعوا جميعا على انّ عليّا ع قد كان اماما ولو يوما واحدا ولم يختلف في ذلك أصناف أهل الملة ثم اختلفوا فقالت طائفة كان اماما في وقت كذا دون وقت كذا وقالت طائفة كان اماما بعد النّبى صلّى اللّه عليه وآله في جميع أوقاته ولم تجتمع الأمة على غيره انه كان اماما في الحقيقة طرفة عين والاجماع أحق ان تتبع من الخلاف ثم قرّر الاجماع بوجوه أخر نحو ذلك أو قريبا منه كالاجماع على أنه كان صالحا للإمامة والاجماع على أنه كان بعد النّبى صلّى اللّه عليه وآله ظاهر العدالة واجبة له الولاية وقال إن الاجماع حق لا شبهة فيه والاختلاف لا حجة فيه وما ذكره الصّدوق في الكمال في الاستدلال بآية
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
وبآية و
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
على امامة الأئمة عليهم السّلم فقال الآية اوّلها في قصّة الخليفة وإذا كان آخرها مثلها كان للكلام نظم وفي النّظم حجّة ومنه يؤخذ وجه الاجماع لامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله اوّلهم وآخرهم وذلك انّه سبحانه إذا علم ادم الأسماء كلّها على ما قاله المخالفون فلا محالة ان أسماء الأئمة عليهم السّلم داخلة في تلك الجملة فحصل ما قلناه في ذلك باجماع

[ كلام لابن زهرة : ]

وما ذكره السيّد ابن زهرة في أصول الغنية حيث استدلّ على امامة الأئمة عليهم السّلم بآيتين وبين وجه دلالتهما مفصّلا ثم قال ما لفظه أو معناه فح يثبت بوجوب التعبّد بهما إلى يوم القيمة امامتهم بالاجماع

[ كلام للمفيد في الفصول : ]

وقد ذكر المفيد في الفصول في مواضع ما يقرب من ذلك في الإمامة وغيرها لا جدوى في ذكرها

[ حكم طلاق الثّلاث مرّة واحدة : ]

وممّا يحضرني من كلامهم المبتنى على ذلك في الفروع ما ذكره المفيد في الفصول حيث