اليد في الإصبع أو العضد في المرفق وهكذا ( وهذه الرخصة ليس بنص من العرب وتصريح منه ) اى ليس المقصود ان العرب يصرح باني رخصت استعمال الكل في الجزء مثلا ( بل يحصل لنا من استقراء استعمالاته الجزئية العلم بتجويزه ) اى إذا وجدنا في بعض كلمات الواضع انه استعمل الكل في الجزء مثلا فنعلم انه جوز ( لهذا النوع من الاستعمالات في ضمن اى فرد من افراد ذلك النوع ) اى جوز استعمال هذا الكل وذلك الكل وهكذا ( وقد ذهب المحققون من علماء الأدب إلى عدم وجوب الرخصة ) اى لا يجب عليه التصريح ( في ) جميع ( الجزئيات إذا عرفت هذا فاعلم أنه قد يوجد تلك الاستعمالات ) المجازية ( في جزئيات ) اى افراد ( صنف من أصناف نوع من أنواع العلاقات المعتبرة في المجاز ) المراد من أنواع العلاقات هو الكلية والجزئية والمشابهة والمجاورة وغير ذلك وهي خمسة وعشرون قسما فراجع كتابنا المسمي بشتات الفوائد واما الأصناف فبيانه ان استعمال الجزء في الكل مثلا نوع له أصناف أربعة استعمال الجزء المهم في الكل الخارجي استعمال الجزء الحقير فيه استعمال الجزء المهم في الكل الاعتباري استعمال الجزء الحقير فيه والجائز هو الصنف الأول فقط كما يأتي واليه أشار بقوله صنف من أصناف الخ ( أو نوع من أنواع جنس منها « علاقات » ) بيانه ان العلاقة جنس كالحيوان ولها أنواع كما أشرنا إليها فبعضها جائز وبعضها غير جائز مثلا استعمال الكل الخارجي في الجزء من الأنواع الجائزة واستعمال الكل الاعتباري في الجزء من الأنواع الغير الجائزة كما يأتي ( ولم يوجد في صف آخر من ذلك النوع ) كما فرضنا ان استعمال الجزء في الكل نوع وجد الاستعمال في بعض أصنافه ولم يوجد في أصنافه الأخر كما يأتي مثاله ( ولا نوع آخر من ذلك الجنس ) كما فرضنا ان استعمال الكل الاعتباري في الجزء لم يوجد في كلام العرب وهو نوع من جنس العلاقة كما يأتي ( فالذي نجد الرخصة من أنفسنا هو الحكم بالتجويز ) اى لا اذن ولا رخصة من قبل أنفسنا الا على تجويز الاستعمال ( فيما ) اي في الموارد التي ( لم نطلع عليه ) في كلام العرب ( من ساير جزئيات ذلك الصنف المستعمل في بعضها ) مثلا استعمال الجزء المهم في الكل الخارجي صنف له افراد كثيرة فإذا وجدنا بعضها في كلام العرب فنحكم بالجواز في سائر الموارد التي لم نجدها فيه وهذا الحكم ( بسبب استقراء ما ) اى بعض الموارد الذي ( وجد فيه الاستعمال ) في كلامهم ( لا في جزئيات الصنف الآخر ) فلا يجوز استعمال الجزء الحقير فيه إذ لم يوجد فرد منه في كلامهم أصلا ( وهكذا الكلام في النوع من الجنس ) مثلا استعمال الكل الخارجي في الجزء نوع له افراد وجد بعضها في كلامهم فنحكم بجواز ساير الافراد الذي لم نجده فيه كما يأتي واما استعمال الكل الاعتباري فيه فهو نوع لم يوجد فرد منه في كلامهم فلا يحكم
موضح القوانين — صفحة 98
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٩٨