تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موضح القوانين — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
( فقط ) اى تقسيم معنى الانسان مثلا ( فيما ) اى في العالم والجاهل الذين ( اطلق ) عليهما ( المقسم ) اى الانسان وبعبارة أخرى لم يوضع كلمة التقسيم لتقسيم معنى الانسان مثلا اليهما ( بل ) التقسيم ( أعم من تقسيم اللفظ ) كمثال الأسد ( والمعنى ) كمثال الانسان وبالجملة تقسيم البيع لعله مثل تقسيم الأسد فيكون حقيقة في الصحيح ومجازا في الفاسد ( ففيه ان المتبادر من ) كلمة ( التقسيم هو تقسيم المفهوم والمعنى ) كمثال الانسان ( لا ما ) اى لا يتبادر تقسيم المعنى الذي ( يطلق عليه اللفظ ولو كان ) اطلاقه عليه ( مجازا ) كتقسيم معنى الأسد وبالجملة المتبادر من كلمة التقسيم هو تقسيم المعنى دون اللفظ فقولنا ينقسم البيع اى ينقسم معناه الحقيقي ( وان أراد ) اى الشارح ( ان الدليل ) اى دليل الصحيحى ( لما دل على كون الفاسد معنى مجازيا فلا بد ) عند تقسيم البيع إلى الصحيح الذي حقيقة والفاسد الذي مجاز ( ان يراد من المقسم ) اى من البيع ( معنى مجازيا عاما ) اى يجعل البيع بمعنى مطلق المبادلة مثلا ( ليشملهما ) اى الصحيح والفاسد فقول الشهيد ره التقسيم أعم من الحقيقة ان كان مراده ره ان المقسم الذي هو البيع أريد منه مطلق المبادلة وهي معنى عام يشمل على الحقيقة وهو البيع الصحيح والمجاز وهو الفاسد ( فهو ) اى هذا الذي ذكر ( مع أنه لا يساعده « نمىرساند أو را » ظاهر كلامه ) لأن هذه المذكورات لا وجود لها في كلامه ره أصلا اى مع ذلك فهو ( أول الكلام ) إذ ليس للصحيحى دليل متين على مجازية الفاسد ( الثالث ) انه يستفاد من قوله ره اكتفى بمسمى الصحة الخ ( ان الدخول في العمل علي وجه الصحة ) بان يصلى نصف الصلاة مثلا إلى القبلة ( يكفى في كونه « عمل » صحيحا ) اى يصدق على هذا النصف انه صلاة صحيحة ( أقول والأظهر عدم الاكتفاء فان الدخول على وجه الصحة غير الاتيان بالفعل الصحيح ) وبعبارة أخرى اتيان نصف الصلاة صحيحا غير اتيان الصلاة الصحيحة ( والمفروض ان الحلف انما وقع على الثاني ) اى حلف على ترك الصلاة الصحيحة لا النصف فبمجرد هذا النصف لا يحصل الحنث ( فان الصلاة والصيام ليسا من قبيل القرآن المحتمل وضعه للمجموع ) حاصله ان القرآن يحتمل ان يكون موضوعا لمجموع هذا المجلد فح لا يصدق القرآن على السورة والآية كما لا يصدق زيد على يده ( و ) يحتمل ان يكون موضوعا للكلى اى ( للكلام المنزل ) على الرسول ص ( على سبيل الاعجاز ) قوله ( المتحقق ) اى كما أن الحيوان الناطق وهو معنى الانسان متحقق في ضمن جميع الافراد كذلك هذا الكلى الذي هو معنى القرآن متحقق ( في ضمن كل من ابعاضه « قرآن » ) وح يصدق القرآن على كل سورة وآية منزلة بخلاف الصلاة والصوم كما قال ( بل هما اسمان للمجموع ) فلا يصدقان على النصف مثلا ( وعلى ما ذكره ) الشهيد ره من اكتفاء