[ نماذج من صيغ العموم ]
صيغ العموم كثيرة .
منها كل
والأظهر انه حقيقة في العموم الافرادي وكذلك لفظ جميع وما يتصرف منه - كاجمع وتوابعه المشهورة .
ومنها كافة وقاطبة ومن وما الشرطيتان والاستفهاميتان .
واما الموصولتان فلا عموم فيهما إلّا ان يتضمن ( ا ) معنى الشرطية .
ومنها اى في الشرط والاستفهام .
وعن جمهور الأصوليين انها ليست للتكرار ، فلو قال : اى رجل دخل المسجد فاعطه درهما اقتصر على اعطاء واحد فعلى هذا يكون عموما بدليا - كما في المطلق - .
ومنها مهما واذن وإيان وانى ومتى وحيث واين وكيف وإذا الشرطية إذا اتصلت بها ما .
والمعيار في الكل التبادر .
[ الجمع والمفرد المحلى باللام ]
اختلف أصحابنا - بعد اتفاقهم ظاهرا في إفادة الجمع المحلى باللام للعموم - في دلالة المفرد المحلى . وتنقيح المطلب يستدعى رسم مقدمات :
الأولى - اختلفوا في ان المراد باسم الجنس هو الماهية المطلقة لا بشرط فيكون مطابقا للمسمى ، أو الماهية مع وحدة لا بعينها ، ويسمى فردا منتشرا .
والأقوى الأول وذلك ان الأسماء التي يتعاور عليها المعاني المختلفة بسبب تعاور ألفاظ غير مستقلة عليها - كاللام والتنوين والألف والنون وغيرها - لا بد ان يكون لها - مع قطع النظر عنها - معنى شخصي وضع اللفظ له كما أن لها بسبب لحوق هذه اللواحق أوضاعا نوعية مستفادة من استقراء كلامهم ، والقول بثبوت الوضع الشخصي .
بالنسبة إلى كل واحد من المعاني بملاحظة كل واحد من اللواحق في كل واحد من الأسماء لعله جزاف فيستفاد ان هناك مفهوما مشتركا يوجد في الكل ويتفاوت بحسب