أدنى تأمل .
السابع - العلم بتفسير آيات الاحكام ومواقعها ، من القرآن أو الكتب الاستدلالية بحيث يتمكن منها حين يريد .
الثامن - العلم بالأحاديث المتعلقة بالاحكام - سواء حفظها أم كان عنده من الأصول المصححة ما يرجع إليها عند الاحتياج وعرف مواقع أبوابها ،
التاسع - العلم بأحوال الرواة من التعديل والجرح ولو بالرجوع إلى كتب الرجال .
العاشر - ان يكون عالما بمواقع الاجماع ليحترز عن مخالفته وهو مما لا يمكن في أمثال زماننا غالبا - الا بمزاولة الكتب الفقهية الاستدلالية بل متون الفقه - أيضا - .
الحادي عشر - ان يكون له ملكة قوية وطبيعة مستقيمة يتمكن بها من رد الفروع إلى الأصول وارجاع الجزئيات إلى الكليات .
[ شرائط المفتى ]
ثم إن تحقق هذه الملكة واستقامتها وجواز الاعتماد عليها - كما ذكره بعض المحققين - يستدعى أمورا :
منها عدم اعوجاج السليقة .
ومنها - ان لا يكون جربزيا لا يقف ذهنه على شئ ولا بليدا لا يتفطن بالدقائق ويميل إلى كل ناطق ، وان يكون فطنا حاذقا .
ومنها ان لا يكون جريا في الفتوى غاية الجرأة ولا مفرطا في الاحتياط فان الأول يهدم المذهب والدين والثاني لا يهدى إلى سواء الطريق ولا يقضى حوائج المسلمين .
ومنها ان لا يكثر من التوجيه والتأويل ولا يعود نفسه بذلك .
ومنها ان لا يكون بحاثا يحب البحث .
ومنها ان لا يكون مستبدا بالرأي في حال قصوره بل في حال كماله - أيضا -