يقول للأطفال : اعلم أن الألف كذا والباء كذا فكذلك قوله - تعالى - لنبيه ( ص ) اعلم يفيد العلم بالتوحيد له .
الثالث - انعقاد الاجماع من المسلمين على وجوب العلم بأصول الدين وممن صرح به العضدي والعلامة وغيرهما .
ويرد عليه ان دعوى الاجماع على وجوب العلم بكل المعارف ولقاطبة المكلفين ممنوعة .
أولا - لأنه لا يمكن تحصيل العلم في كثير منها ويستلزم العسر والحرج المنفيين و - ثانيا - ان الظاهر من كلام جماعة كفاية الظن وهو المستفاد من كلام المحقق الطوسي والمولى المقدس الأردبيلي وهو الظاهر من شيخنا البهائي وممن صرح بكفاية الظن العلامة المجلسي وغيره مع أن العلامة قال فيه ان الأخباريين من الامامية كان عملهم في أصول الدين وفروعه على اخبار الآحاد ولا ريب ان اخبار الآحاد لا تفيد إلّا الظن فكيف يدعى اجماع العلماء على وجوب تحصيل العلم .
الرابع الأخبار الدالة على أن الايمان هو ما استقر في القلب وفيه انه يكفى في صدق الاستقرار عدم التزلزل والاطمينان :
تتميم المراد بأصول الدين اجزاء الايمان وهو عندنا خمسة .
( الأول ) المعرفة بوجود الباري الواجب بالذات المستجمع لجميع الكمالات المنزه عن النقائص ويندرج في ذلك العدل فلا حاجة إلى افراده .
( الثاني ) التصديق بنبوة نبينا - صلى اللّه عليه وآله - وما جاء به تفصيلا فيما علم به بالتفصيل واجمالا فيما علم به اجمالا .
( الثالث ) المعاد . ويمكن ادراجه فيما جاء به النبي - صلى اللّه عليه وآله -