الخاصّ بين كونه مخصّصا أو منسوخا ، ويظهر جوابه مما مرّ « 1 » .
ثمّ إنّ ثمرة هذا الإشكال وأثر ذلك في أخبار أئمتنا عليهم السّلام غير ظاهرة لعدم ورود المنسوخ في كلامهم كما أشرنا سابقا ، ولا الناسخ من حيث إنّه ناسخ ، بل ما يؤثر عنهم عليهم السّلام إنّما هو حكاية ما علم من سنّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومعاملاته وبياناته في الكتاب وسنّته .
نعم هم عليهم السّلام ربّما يقولون أنّ هذه الآية نسخت بهذه الآية ، وأمثال ذلك ، فلو ثبت بأخبارهم شيء فإنّما يثبت بها حال ما وقع في زمان الرّسول صلّى اللّه عليه وآله .
وأمّا الأخبار النبويّة ، فعندنا قليلة جدّا .
وأمّا الكتاب فقد ادّعى السيّد رحمه اللّه « 2 » أنّ تاريخ نزول آياته مضبوط لا خلاف فيه .
وذلك في الجميع محلّ نظر .
هامش
( 1 ) من ترجيح التخصيص أيضا .
( 2 ) في « الذريعة » : 1 / 316 .