تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفرنامه جكسن ( ايران در گذشته وحال ) ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
ديگر كوير ( بيابان ) بزرگتر است . پرجمعيت است ، و بازارهاى خوب و مساجد متعدد دارد . علما و دانشمندان بسيار در آن ساكن هستند . در ناحيهء اردستان آرد سفيد فراوان است ، و نام آن از همين جاست ( آرد + ستان ) 20 . اردستان از نظر تاريخى ، تا آنجا كه از نوشته‌هاى نويسندگان قديم اسلامى مىتوان استنباط كرد ، براى محققان دين زرتشتى جالب توجه است . ابن رسته ، اردستان را شهر زيبايى مىخواند و مىگويد انوشيروان ( خسرو اول پادشاه ساسانى 531 - 579 ميلادى ) در آنجا متولد 21 شد . اصطخرى مىگويد « 1 » : « اردستان شهرى است كه اطراف آن را ديوار كشيده‌اند و محلات آن داراى بارو هستند ، و در آن آثارى از شاهان مجوس چون انوشيروان و خسرو پرويز باقى است ، و قناتى شگفت‌انگيز دارد . مردمش داراى فرهنگ و ادب هستند ، و بر احاديث و سنن اسلامى واقف مىباشند » 22 . حمد اللّه مستوفى مىگويد : « 23 اردستان ولايتى است قريب پنجاه پاره ديه ، و در محصول به كاشان مناسب ، و در او بهمن بن اسفنديار آتشخانه ساخته بود . » ياقوت سخن اصطخرى را با تفصيل ذكر مىكند « 2 » ، و از بامهاى گنبدى اردستان ، و باغهاى زيباى آن ، و مردان معروفى كه از آنجا برخاسته‌اند ، سخن مىگويد 24 . نام اردستان خود دليل قدمت اين مكان است ، زيرا كلمهء اردستان يا بطور دقيقتر اردستان آثنگئينه « 3 » نامى است كه در دوران هخامنشى به ساختمانى سنگى اطلاق
هامش
- بها مشايخ و فقهاء و هى ارض على بياض الدقيق و منه اشتق اسمها » . احسن التقاسيم ، چاپ دخويه ، ص 390 ( 1 ) . عين نوشتهء اصطخرى در مسالك الممالك به اين شرح است : « اردستان مدينة عليها سور ، و هى كل محلة حصن حصين و بها آثار قديمة من آثار المجوس مثل انوشروان و كسرى و لها قناة عظيمة عجيبة جدا و اهلها اصحاب الحديث و الادب و الكتبة بها . » مسالك الممالك ، چاپ دخويه ، ص 202 ( 2 ) . نوشتهء ياقوت در باب اردستان چنين است : اردستان : بالفتح ثم السكون ، و كسر الدال المهملة ، و سكون السين المهملة ، و تاء مثناة من فوقها ، و الف ، و نون ؛ قال الاصطخرى : اردستان مدينة بين قاشان و اصبهان ، بينها و بين اصبهان ثمانية عشر فرسخا ، و هى على فرسخين من ازوارة ، و هى على طرف مفازة كركسكوه ، و بناؤها آزاج ، و لها دور و بساتين نزهات كبار ؛ و هى مدينة عليها سور ، و لها حصن فى كل محلة ، و فى وسط حصن منها بيت نار ؛ يقال ان انوشروان ولد بها ؛ و بها ابنية من بناء انوشروان بن قباذ ، و اهلها كلهم اصحاب الراى ، و لهم رساتيق كثيرة كبار ، و ترفع منها الثياب الحسنة تحمل الى الآفاق ؛ و ينسب اليها طائفة كثيرة من اهل - العلم فى كل فن . ياقوت ، جلد 1 ، ذيل عنوان اردستان ( 3 ) .ardastana athangaina
سفرنامه جكسن ( ايران در گذشته وحال ) ( فارسى ) — صفحة 458 | فريدون بدره اى / ابراهم والنتاين ويليامز جكسون / منوچهر اميرى