ونحوها للعموم حقيقة وقيل للخصوص وقيل مشتركة وقيل بالوقف والجمع المعرف باللام أو الإضافة للعموم ما لم يتحقق عهد خلافا لأبي هاشم في نفيه للعموم عنه وخلافا لإمام الحرمين في نفيه للعموم إذا احتمل معهودا والمفرد المحلى باللام مثله خلافا للامام الرازي مطلقا وخلافا لأمام الحرمين والغزالي في نفيهما العموم والنكرة في سياق النفي العموم وضعا وقيل لزوما نصا ان بنيت على الفتح وظاهرا ان لم تبن
واما الأسماء المشتقة وما يجرى مجرى ذلك فإنه متى كان الألف واللام فيها ولم يكن المراد المعهود والمعرف أفاد الاستغراق وإلّا فلا كما في العدة وغيرها .
أقل الجمع ما هو ؟
قاعدة : أقل الجمع ثلاثة على الأصح لسبقه إلى الفهم عند اطلاق هذه الصيغة بلا قرينة الزائدة على الاثنين كما في المعالم ويدل عليه أيضا انهم يقولون للاثنين افعلا وللجماعة افعلوا فيثنون بالألف ويجمعون بالواو كما في العدة وقيل إن أقل الجمع اثنان لوجوه :
الأول : قوله تعالى فإن كان له اخوة والمراد به ما يتناول الأخوين اتفاقا والأصل في الاطلاق الحقيقة وففيه ان الاتفاق انما وقع على ثبوت الحجب مع الأخوين لا على استفادته من الآية .
الثاني : قوله تعالى ، انا معكم مستمعون خطابا لموسى وهارون واطلق ضمير الجمع المخاطبين على الاثنين . وفيه المنع من ارادتها فقط بل فرعون