تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الغروية — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
من صلاة الظهر على نحو من صلاة العشاء الآخرة ، وكان يقرأ في الأولتين من صلاة العصر سرا ويسبح في الأخيرتين على نحو من صلاة العشاء . ومنها : ما في كتاب عيون الأخبار بسنده إلى الضحاك أنه صحب الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو ، فكان يسبح في الأخراوين يقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر - ثلاث مرات ، ثم يركع . ومنها : ما عن محمد بن عمران العجلي أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام : لأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ فذكر عليه السلام حديث المعراج وصلاة الملائكة خلف النبي صلى اللّه عليه وآله . إلى أن قال : وصار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأن النبي صلى اللّه عليه وآله في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه تعالى ، فدهش فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر . فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة . ومنها : ما في كتاب العلل عن محمد بن أبي حمزة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : لأي شيء صار التسبيح في الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : لأنه لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه تعالى فدهش ، فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، فبتلك العلة صار التسبيح أفضل من القراءة . ومنها : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : لا تقرأن في الركعتين الأخيرتين من الأربع ركعات المفروضات شيئا إماما كنت أو غير إمام . قال : قلت : فما أقول ؟ قال : إن كنت إماما أو وحدك فقل : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه - ثلاث مرات تكمله تسع تسبيحات ثم تكبر وتركع .
الفوائد الغروية — صفحة 141 | الشيخ إبراهيم المحقق الرودسري