تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الأصولية — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
بسم الله الرحمن الرحيم

في معنى الحكم الواقعي والظاهري

الحكم المتعلق بالموضوع من حيث « هو هو » مع قطع النظر عن اتصافه بالعلم والجهل - بالمعنى الأعم من الظن والشك والوهم - وبما يرجع إلى أحدهما مثل خبر المخبر وتقليد المفتى يسمى « حكما واقعيا أوليا » . ومعنى كونه حكم المكلف مع قطع النظر عن تعلق اعتقاد المكلف به انه مجعول من الشارع وصادر عنه ومنشئ له لا بمعنى تنجز التكليف به وترتب آثار التكليف من الثواب والعقاب عليه . وهو الذي اتفق عليه المخطئة والمصوبة بالنسبة إلى الجهل بموضوع الحكم الفرعى ، مثل ما إذا اعتقد الخلّ خمرا وبالعكس وقامت به البينة وبالنسبة إلى نفس الأحكام العقلية من الأصولية وغيرها . واختلفوا في ثبوتها في خصوص نفس الاحكام الفرعية ، ومعنى كونه أوليا كونه بحسب الرتبة الطبيعية مقدما على الحكم الثانوي الذي سيجيء ، لتقدم موضوعه طبعا على موضوع ذلك لا بمعنى تقدم الحكم أو موضوعه على الحكم الثانوي بحسب التنجّز على المكلف . ثم إن هذا الحكم قد يتعلق بمطلق المكلف ، وقد يتعلق بعنوان خاص منه كالذكر أو الأنثى والحاضر والمسافر وغير ذلك من الأوصاف والعنوانات